17 مايو، 2008

معلمون بلا نقابة


معلمون بلا نقابة

هذا هو حال معلمى مصر بجناحيه التربية والتعليم والأزهر الشريف معلمون بلا نقابة فقد باعت النقابة الضعيفة حقوق معلمى مصر للحكومة فبمجرد لقاء السيد النقيب مع رئيس الوزراء بمكتبه الفخم بالقرية الذكية تخلى عن كل طموح وحقوق معلمى المحروسة فى حياة مستورة تغنيهم عن ذل السؤال وتضاءل الكادر حتى انتهى به الحال الى قروش محدودة لا تغنى ولا تسمن من جوع.

فأين الكادر تم تقسيمه إلى مراحل والمضحك أن المرحلة الأولى تمخضت عن 50% من الأجر الأساسي الذى يصل إلى 200 جنيه بعد 12 عام من العمل فى مجال تربية العقول فالكادر أصبح 100 جنيه يخصم منه 10% ضرائب دخل فينكمش إلى 90 جنيها كادر جميل هللت له النقابة العاجزة.

المرحلة الثانية جمع لها الوزير حشداً من الإعلام والصحافة وأعضاء نقابتى معلمى التربية والتعليم والأزهر ليعلن تدشين المرحلة الثانية من الكادر ودخول المعلمون إلى مفرمة التأهيل للكادر فى اختبارات لمعرفة من يستحق الكادر ومن يسحق منهم تحت الأقدام.

بالله عليكم كيف تستسيغ النفس أو تستوعب أن يمر المعلم باختبار للصلاحية أليس هذا من ألاعيب الحكومة التى تتلاعب بنا كيف نمر باختبار للصلاحية وما هى ضوابطه وكيف نخوض امتحان للصلاحية ونحن من تخرج على أيدينا أجيال من وجوه المجتمع. أليس من الطبيعى أن يكون الاختبار والصلاحية عند التعيين؟؟؟؟؟؟؟

وما هى الاختبارات التى يخوضها القضاة والأطباء لكى يستحقوا الكادر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هل ننضوى تحت لواء نقابة؟؟؟؟؟؟؟

هل هذه نقابة تماثل نقابة الأطباء أو المحامون أو عمال الغزل أو غيرها من النقابات؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فليرحل النقيب الأهتم الى غير رجعة.

لا نريد نقابة بل سننضوى تحت لواء شريعة الغاب الذى نعيش فيه فترحل المبادئ إلى الجحيم وسنحصل على كادرنا كما نريد.

سنفرض الدروس الخصوصية على الطلاب فرضاً فلسنا اقل من سائق التاكسى الذى فرض علينا أن نتحمل زيادة الأسعار.

سنفرض الدروس الخصوصية على الطلاب فرضاً فلسنا اقل من ملاك المدارس الخاصة الذين أعلنوا زيادة المصاريف 30% لسداد الضريبة.

الحال لدينا الآن أن يضع كل منا يده فى جيوب الآخرين.

لن نضرب او نمتنع عن التصحيح بل سنفرض الدروس فرضاً ما لم نفعله طيلة أعوام وما كانت أنفسنا تأباه سنقبله ونقبل عليه.

كنا نرفض أن نمد أيدينا للطالب لتحصيل مقابل الدروس الخصوصية ونعتبرها إهانة لشرف مهنتنا سنقبله ونسعى إليه بل سنجاهد فى سبيله وليذهب الكادر والحكومة إلى الجحيم.

اختبارات للصلاحية وطبعا فيها من الكوسة والمحسوبية ما فيها فالفساد أصبح على رؤوس العباد واعترفت الحكومة الرشيدة به وبأنها تعجز عن مواجهته!!!!!!!!!!

اختبارات صلاحية لمعلم أفنى عمره وحياته فى خدمة العملية التعليمية وحصل على أعلى تقديرات من الموجه ومن إدارة المدرسة والإدارة التعليمية!!!!!!!!!!!

كيف يطالب بخوض امتحان للحصول على 90 جنيها أخرى فليذهب الكادر والحكومة إلى الجحيم على بساط المبادئ التى عشنا عليها ومن اجلها!!!!!!!!!!!!!!

اذا كنا معلمون بلا نقابة فليكن كل منا نقابة

ولنحصل على حقوقنا كما حصل عليها غيرنا ولنحطم على جهد كانت تتبناه هذه الحكومة لمحاربة ظاهرة الدروس.

فقد كنا وبحق خط الهجوم لها للقضاء على هذه الظاهرة ولكننا سننضم بل سنكون فى طليعة صفوف معلمى الدروس فقد كنا من الغباء أن نضيع كل هذه الأعوام فى الحفاظ على مبادئ رمت بنا تحت أقدام الجميع.

لو كنا نتسول من الحكومة لأعطتنا أكثر من هذا الكادر.

فتذهب المبادئ البالية ولنستبدلها بمبادئ السوق الحرة.